محسن ناجي نصرآبادى / ابوالقاسم نقيبى

597

فيضنامه ( فارسى )

الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى » . « وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ » . « قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ » . و من عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل ، و من طلب نفيساً خاطر 5 بالنفيس . « و من طلب الحسناه لم يغلها المهراً » ، « اذا سأم الفتى يرق المعالى » ، فاهون فانت طيب الرقاد ، و من كان اللَّه كان اللَّه له . هذه الجادة فاين السالك ؟ . هذه الرغائب فاين الطالب ؟ . هذا قميص يوسف فاين يعقوب ؟ . هذا طور سينا فأين موسى ؟ . هذا ذوالفقار فأين ابوالحسن على الكرّار ؟ . هذه الاشارات فأين الجنيد و الشبلى ؟ . هذه مراتع الزهد فأين ابن ادهم ؟ . اين القوم ؟ . يا قوم مالى ارى الديار و ما بها من القوم ديار ؟ . قف بالديار فهذه آثارهم * تبكى الاحبّة حسرة و تشوّقاً و هذا يا اخى شيئى لا ينال الّا بفضل اللَّه و رحمته ، و اللَّه يختصّ برحمته من يشاء . و ليس كلّ من همّ سلك و لا كلّ من سلك وصل و لا كلّ من وصل سكن . « و ما كلّ غاد نحو قصد يناله » ، « و لا كلّ من زار الحمى سمع النداء » . و انّما هى عنايات ازلية و مواهب ربّانية ، جرى فى الابد ما جرى فى الازل ، و من سلب خلقه القبول ازلًا لم يكن لها لابساً ابداً و من لبسها ازلًا لم يسلبها ابداً . على مثل ليلى يقتل المرء نفسه * و ان بات من ليلى على الناس طاوياً در غرور اين هوس گر جان دهم * به كه دل در خانهء دكّان نهم و ليكن فهمّك عن اللَّه و اخذك من اللَّه و سعيك للَّه‌و لا تقف على الصور دون المعانى و مع البيّنة دون المبانى و لا تشتغل عن الواحد بالمثالث و المثانى . و السلام على من اتّبع الهدى .